شارك الموضوع مع أصدقائك

mercredi 28 août 2013

كارثة لم تكن في الحسبان أصابت مجاهدات النكاح


خلّف ما يسمى “بجهاد النكاح” في سوريا كارثة انسانية وأزمة لم يجد لها المسؤولون حلاً بعد، اذ وبعد عودة عشرات “المجاهدات” التونسيات من سوريا الى بلادهم، أكدت مجلة “نوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة أن قسم من الشابات حوامل وقسم آخر وضعن أطفالا مجهولي الأب، الأمر الذي ما أحرج الحكومة التونسية.

واعتبر المحامي باديس كوبكجي رئيس جمعية “نجدة التونسيات في الخارج” أن”تلك الفتيات يأتين غالبا من الأحياء الشعبية التي تحيط بالمدن الكبرى ويتم تجنيدهن من قبل حركات إسلامية من أجل إرسالهن لإشباع الرغبات الجنسية للجهاديين في سوريا.”

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire